للكتابة العربية مشكلات تتلخص فيما يلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

للكتابة العربية مشكلات تتلخص فيما يلي

مُساهمة  هانى شعبان في الجمعة مارس 05, 2010 8:29 am

الشكل : ويقصد به حركات الضبط الإعرابي ( الفتحة و الضمة و الكسرة) فيصعب التفريق بين علم ، علم ، علم ، علم ، علم ،علم ، وبين أن ، إن ، أن ، إن … دون التشكيل .
قواعد الإملاء : ويتمثل ذلك في الأمور التالية :-

الفرق بين رسم الحرف وصوته ، فليس كل ما ينطق يكتب مثل ( ذلك ، طه ، لكن ( ولا كل ما يكتب يقرأ مثل ( أولئك ، اهتدوا ) ، كما توجد مشكلة في تحديد شكل الألف اللينة المقصورة في آخر الكلمة سواء كانت قائمة أو على شكل الياء الغير منقوطة .
ارتباط قواعد الإملاء بالنحو والصرف كما يتضح في شكل الألف اللينة المقصورة آخر الكلمة مثل ( على ، ما ، منتهى ، ندا ، سما ، دعا ، هدى ، رمى ، انتهى ، مستشفى ) ،
فيجب تحديد نوع الكلمة هل هي حرف أم اسم أم فعل ، ثم تحديد عدد حروفه ، وإعادة الكلمة إلى أصلها أو إفرادها إذا كانت جمعا أو مثنى ، أو جمعها أو تثنيتها إذا كانت مفردة
تعقيد قواعد الإملاء ، وكثرة الاستثناء فيها ، كما في الهمزة المتوسطة فهي إما متوسطة بالأصالة ، أو متوسطة تأويلا ، ونراعي فيها حركة الهمزة و حركة ما قبلها ، ولكل حالة قاعدة ، ولكل قاعدة استثناء .

الاختلاف في قواعد الإملاء بين علماء اللغة وبين الشعوب العربية مثل ( يقرؤون ، يقرأون ، يقرءون ) وكل هذه الكتابات صحيحة .

اختلاف صور الحرف باختلاف موضوعه من الكلمة ، فهناك حروف تكتب على صورة واحدة ( د، ز ، ط ، ظ ، و ) ، وحروف تكتب على صورتين مثل ( ب ، ت ، ث ، ج ، خ ، س ، ص ، ض ، ف ، ق ، ل ، ن ، ي ) وحروف تكتب على أربعة صور كـ ( ع ، غ ، هـ ) ، يضاف إلى ذلك تعدد أشكال الحرف الواحد في الكتابة العربية بين أنواع الخطوط مثلما يحدث لحرف الهاء وسط الكلمة .

الإعجام ، ونقصد به نقط الحروف ، وعدد النقط ، وموضعها في الحروف المنقوطة
وصل الحروف وفصلها ، ذلك بخلاف الكتابة اللاتينية كالإنجليزية التي هي عبارة عن صف للحروف بجوار بعضها البعض في الكلمة الواحدة دون اختلاف في الوصل أو الفصل .

حروف المد ( أ ، و ، ي ) ، وإشكاليتها مع الحركات القصيرة ( الفتحة ، الضمة ، الكسرة )

الإعراب فالكلمة المعربة يتغير آخرها بتغيير تركيبها في الجملة فالاسم المعرب يرفع وينصب ويجر والفعل المعرب يرفع وينصب ويجزم ويكون الإعراب تارة بالحركات وتارة بالحروف أو بالإثبات أو بالحذف عند الجزم كل ذلك مما يغير صورة الكلمة .

اختلاف رسم العثماني في المصحف الشريف عن الرسم الإملائي .

لذلك كله ، فتعلم الإملاء يعتمد على التعود والمران والتكرر والمحاكاة خاصة لدى الأطفال فالطفل يجمع ثروته اللغوية بالتدريج والتعود لتنمية ملكة الكتابة الصحيحة وأغلبنا إلى الآن يكتب الكلمات كما تعودها دون أن يذكر قاعدتها الإملائية فالتعلم الذاتي بالقراءة والاطلاع والمران هو خير أسلوب في تعلم الإملاء ولنتذكر دائماً أن من يقرأ بشكل صحيح سيكتب بشكل سليم ومن لا يقرأ بشكل صحيح فلن يتعلم الكتابة بشكل سليم إلا أن تعلمها كرسم منقول لا ككتابة .

والأخطاء الإملائية أسباب يرجعها الباحثون إلى عدة عوامل أهمها مايلي :

1- عوامل ترجع لكثرة عدد التلاميذ داخل الفصل وكثرة أعباء المعلمين ، ونقص الإمكانية المتاحة ، ويمكن التغلب على كثرة الأعداد باستخدام السبورات الشخصية الصغير بحيث يرفعها التلاميذ بعد كتابة الكلمة ، ويشاهدها المعلم من مكانه ولا يضطر إلى إخراج جميع التلاميذ للتدريب على السبورة الكبيرة ، كما لا يضطر لكثرة التنقل بين التلاميذ أثناء الكتابة مما يوفر عليه الكثير من الوقت في الحصة الثمينة .

2- عوامل ترجع إلى ضعف الأعداد اللغوية للمعلم الابتدائي بصفة خاصة ، وذلك يتدارك إقامة الدورات التدريبية ، والرجوع إلى المراجع المتخصصة وخاصة كتاب دليل المعلم وبسؤال الزملاء ذوي الخبرة والإعداد الجيد للدروس .

3- عوامل تتعلق بخصائص اللغة المكتوبة التي ذكرناها سابقاً .

4- عوامل ترجع إلى التلميذ نفسه ، كالتردد ، وعدم الثقة بالنفس ، والتلعثم ، والفروق الفردية ، والخوف ، والخلط بين الحروف المتشابهة أو المتقاربة في المخارج ، وضعف الحواس ، والتعب ، وعيوب النطق كاللثغة والتأتأة ، وعدم الاستقرار الانفعالي .

5- عوامل ترجع إلى طريقة التدريس ، كاقتصار المحاسبة على الأخطاء الإملائية على حصة الإملاء فقط ، وعدم تصويب الأخطاء مباشرة للتلاميذ ، وعد إشراك التلميذ في تصويب الخطأ ، والسرعة في الإملاء أو عدم وضوح الحروف أو نطقها بشكل خاطئ من المملي ، وعدم وضوح الصوت أو انخفاضه عند الإملاء ، وعدم السيطرة على المشتتات داخل الفصل قبل الإملاء ، وعدم التأكد من الخبرات السابقة للتلاميذ قبل كل درس جديد .

لذلك فمن واجب كل معلم أن يعرف مفردات الإملاء للصفوف السابقة للصف الذي يدرسه ، ليستظهر هذه الخبرات مع تلاميذه ، ويذكرهم بها ، ويصحح ما فيها أخطاء لديهم أو نقص وعدم إتقان ، قبل البدء في تدريس المفردات الإملاء للصف الذي يدرسه .

كما أذكرك أخي المعلم بربط المواد بعضها ببعض ، خاصة مواد اللغة العربية فالإملاء على علاقة وثيقة بالقراءة والتعبير والخط وكذلك النحو .

ونراعي استخدام خط النسخ البسيط دائماً في جميع كتاباتنا في الصفوف الأولية ولا ننسى أن نهتم بجدول معالجة الأخطاء الشائعة والفردية الموجود في كتاب الطالب للفصلين الدراسيين ، فهو المرآة التي تبين مدى تقدم كل تلميذ .

وكتاب المعلم في الإملاء لصفوف الثلاثة الأولى فيه ما يغني كل معلم بإذن الله ، حتى لو كان المعلم غير متخصص في تدريس الإملاء ، فلا بد من الاستفادة منه والإطلاع عليه سواء كان في المقدمات العامة أو في عرض وتبسيط الدروس ، إضافة إلى الإعداد الذهني الجيد من كتاب الطالب وكتاب المعلم لا تتحرج أخي المعلم من سؤال زميل متخصص أو العودة إلى المراجع التي ذكرنا لك عدد منها في كتاب المعلم أو سؤال المشرف التربوي سواء يكون بالاتصال به أو استدعائه .

[u]

هانى شعبان

عدد المساهمات : 19
نقاط : 2527
تاريخ التسجيل : 05/03/2010
العمر : 41

http://el-hadaden-school.roo7.biz/profile.forum?mode=viewprofile

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى